دوبامين (دواء)
Dopamine2.svg

دوبامين (دواء)
الاسم النظامي
4-(2-Aminoethyl)benzene-1,2-diol
اعتبارات علاجية
اسم تجاري Intropin, Dopastat, Revimine, others
مرادفات 2-(3,4-Dihydroxyphenyl)ethylamine; 3,4-Dihydroxyphenethylamine; 3-hydroxytyramine; DA; Intropin; Revivan; Oxytyramine; عامل تثبيط البرولاكتين ; هرمون تثبيط البرولاكتين
ASHP
Drugs.com
أفرودة
الوضع القانوني إدارة الغذاء والدواء:وصلة
فئة السلامة أثناء الحمل C (الولايات المتحدة)
طرق إعطاء الدواء حَقْن في الوريد
بيانات دوائية
استقلاب (أيض) الدواء MAO, ناقل كاتيكول-و-مثيل,[1] ALDH, DBH, أكسيداز أحادي الأمين أ, أكسيداز أحادي الأمين ب, COMT
إخراج (فسلجة) الكُلية
بيانات فيزيولوجية
النسيج الحيوي المصدري مادة سوداء (تشريح); منطقة سقيفية بطنية;وغيرها
النسيج الحيوي المستهدف كامل الأجهزة
المستقبلات D1, D2, D3, D4, D5, TAAR1[1]
الناهضات ناهضات مباشرة : آبومورفين, بروموكريبتين
ناهضات غير مباشرة: كوكايين, أمفيتامين
المناهضات (الضادّات) مضاد الذهانs, ميتوكلوبراميد, دومبيريدون
الاستقلاب (الأيض) MAO, ناقل كاتيكول-و-مثيل,[1] ALDH, DBH, أكسيداز أحادي الأمين أ, أكسيداز أحادي الأمين ب, COMT
معرّفات
CAS 51-61-6 ☑Y 62-31-7 (hydrochloride)
ك ع ت C01C01CA04 CA04
بوب كيم CID 681
IUPHAR 940
درغ بنك DB00988
كيم سبايدر 661 ☑Y
المكون الفريد VTD58H1Z2X ☑Y
كيوتو D07870 ☑Y
ChEBI CHEBI:18243 Yes Check Circle.svg
ChEMBL CHEMBL59 Yes Check Circle.svg
ترادف 2-(3,4-Dihydroxyphenyl)ethylamine; 3,4-Dihydroxyphenethylamine; 3-hydroxytyramine; DA; Intropin; Revivan; Oxytyramine; عامل تثبيط البرولاكتين ; هرمون تثبيط البرولاكتين
بيانات كيميائية
الصيغة الكيميائية C8H11NO2 
الكتلة الجزيئية 153.18 g/mol
بيانات فيزيائية
كثافة الكتلة 1.26 g/cm³
نقطة الانصهار 128 °C (262 °F)

دوبامين، يُباع تحت الاسم التجاري إنتروبين (Intropin)، ويعتبر الدواء الأكثر استخدامًا في علاج حالات ضغط الدم المنخفض الحاد، حيث يحدث بطء معدل ضربات القلب الذي يسبب الأعراض، وفي حالات السكتة القلبية عند عدم توفر الأدرينالين[2]، وأيضاً يبقى العلاج الأفضل لدى الأطفال حديثي الولادة الذين يعانون من ضغط الدم المنخفض الحاد[3]، يفضل استخدام الأدرينالين والنورأدرينالين في حالات ضغط الدم المنخفض الحاد عند الأطفال، أما بالنسبة للبالغين فيفضل استخدام النورأدرينالين[4][5]، ويتم إعطائهم للمريض إما عن طريق الوريد أو بالحقن عبر نخاع العظم بطريقة الحقن المستمر[2]، وتبدأ التأثيرات بالظهور خلال خمس دقائق ثم تتم زيادة الجرعات للحصول على النتيجة.[2]

من ضمن الآثار الجانبية الشائعة: حدوث الفشل الكلوي، عدم انتظام نبضات القلب، ألم في الصدر، التقيؤ، الصداع، أو القلق.[2] إذا وصل إلى الأنسجة اللينة المحيطة بالوريد قد يؤدي إلى موت الأنسجة المحيطة[2]، ويمكن أن يُعطى المريض دواء الفينتولامين (Phentolamine) لمحاولة التقليل من هذا الخطر[2]، وليس من الواضح إذا كان الدوبامين آمنا للاستخدام أثناء الحمل أو الرضاعة الطبيعية.[2] عند الجرعات القليلة يقوم الدوبامين بتحفيز مستقبلات الدوبامين ومستقبلات بيتا1 الأدرينالينية (β1-adrenergic receptors)، بينما عند الجرعات الكبيرة يقوم بالعمل على مستقبلات ألفا الأدرينالينية (α-adrenergic receptors).[2]

تمت صناعة الدوبامين لأول مرة في المختبر عام 1910م من قبل «جورج برجر» و «جيمس إوينز» في إنجلترا.[6] وهو مصنف ضمن قائمة منظمة الصحة العالمية للأدوية الأساسية، ومن ضمن الأدوية الأكثر فعالية والآمنة اللازمة في نظام الرعاية الصحية.[7] وتبلغ تكلفة الجملة في دول العالم النامية للصندوق الواحد من 400 ملي غرام ما بين 0.28-0.60 دولارا اعتباراً من عام 2014 [8]، وفي جسم الإنسان فسيولوجياً يعتبر الدوبامين ناقل عصبي وهرموني.[9]

الاستخدامات الطبية[عدل]

انخفاض ضغط الدم[عدل]

وأيضا لدى الأطفال حديثي الولادة يبقى الدوبامين العلاج الأفضل لضغط الدم منخفض الحاد.[3] يفضل استخدام الأدرينالين والنورأدرينالين في حالات ضغط الدم المنخفض جداً عند الاطفال، بينما من الأفضل استخدام النورأدرينالين [4][5] لدى البالغين، وللمرضى الذين يعانون من انخفاض حجم الدم ينصح بتصحيح هذه الحالة بالسوائل الوريدية قبل إعطاء الدوبامين.[2]

وظائف الكلى[عدل]

يتم استخدام الدوبامين بجرعات قليلة بشكل روتيني للعلاج والوقاية من إصابة الكلى الحادة، ومع ذلك أوضحت بعض المنشورات في عام 1999 أن مثل هذه الجرعات القليلة ليست فعالة وقد تكون ضارة أحياناً.[10][11]

التوصيل[عدل]

ولأن العمر النصفي للدوبامين في البلازما يعتبر قصيرا تقريبًا - دقيقة واحدة - عند البالغين، ودقيقتين عند الأطفال حديثي الولادة، وخمس دقائق عند الأطفال الخُدَّج- فهو عادة يعطى للمريض بالتنقيط الوريدي المستمر بدلاً من الحقن مرة واحدة.[12]

أخرى[عدل]

وهناك مركبات مفلورة من مادة الليفودوبا (L-DOPA) تعرف باسم فلورودوبا (fluorodopa)، متاح للاستخدام في تصوير مقطعي بالإصدار البوزيتروني لتقييم وظائف المسار السوداوي المخططى.[13]

موانع الاستخدام[عدل]

بشكل عام لا يجب أن يعطى الدوبامين للمرضى الذين يعانون من ورم القواتم (pheochromocytoma) أو الارتفاع الشديد لمعدل ضربات القلب غير المضبوط.[2]

الأعراض الجانبية[عدل]

وقد أثبتت الأبحاث أن الجرعة القاتلة للدوبامين وهي الجرعة التي من المتوقع ان تكون قاتلة في 50% من السكان، تبلغ 59 ملغ/كغ (في الفئران؛ عندما أعطيت بواسطة الحقن الوريدي)؛ 950ملغ/كغ (في الفئران؛ عندما أعطيت داخل الصفّاق)؛ 163ملغ/كم (في الجرذ؛ عندما أعطت داخل الصفاق)؛ 79ملغ/كم (في الكلاب، عندما أعطت بواسطة الحقن الوريدي).[14]

الانصباب الدموي[عدل]

وهو تسرب الأدوية خارج الأوعية الدموية. وقد يؤدي تسرب الدوبامين خارج الاوعية الدموية إلى موت الأنسجة المحيطة.[2] ولمحاولة التقليل من هذا الخطر يمكن إعطاء المريض دواء الفينتولامين (phentolamine)[2]، ومن غير الواضح ما إذا كان الدوبامين آمن للاستخدام أثناء الحمل أو الرضاعة الطبيعية.[2]

آلية العمل[عدل]

تعتمد تأثيراته على الجرعة، وتشمل زيادة إخراج الصوديوم عن طريق الكلية، وزيادة في كمية البول، وزيادة في معدل ضربات القلب، وزيادة في ضغط الدم[12]، وعند الجرعات القليلة يعمل من خلال الجهاز العصبي المركزي الودي (sympathetic nervous system) لزيادة قوة انقباض عضلة القلب ومعدل ضربات القلب، وبالتالي زيادة الناتج القلبي وضغط الدم.[15] وتسبب الجرعات العالية تضيق في الأوعية الدموية وبالتالي زيادة ضغط الدم[15][16]، بينما تنتج بعض الآثار من تحفيز مستقبلات الدوبامين، الآثار القلبية والوعائية البارزة نتيجة تحفيز الدوبامين لل المستقبلات الأدرينالينية (adrenergic receptors) ألفا 1، بيتا1، وبيتا2.[17][18]

المراجع[عدل]

  1. أ ب "Dopamine: Biological activity"، IUPHAR/BPS guide to pharmacology، International Union of Basic and Clinical Pharmacology، مؤرشف من الأصل في 16 سبتمبر 2018، اطلع عليه بتاريخ 29 يناير 2016.
  2. أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش "Dopamine Hydrochloride"، drugs.com، American Society of Health-System Pharmacists، 29 يونيو 2016، مؤرشف من الأصل في 14 سبتمبر 2016، اطلع عليه بتاريخ 15 يوليو 2016.
  3. أ ب Bhayat, SI؛ Gowda, HM؛ Eisenhut, M (08 مايو 2016)، "Should dopamine be the first line inotrope in the treatment of neonatal hypotension? Review of the evidence."، World journal of clinical pediatrics، 5 (2): 212–22، doi:10.5409/wjcp.v5.i2.212، PMC 4857235، PMID 27170932.
  4. أ ب De Backer, D؛ Aldecoa, C؛ Njimi, H؛ Vincent, JL (مارس 2012)، "Dopamine versus norepinephrine in the treatment of septic shock: a meta-analysis*."، Critical Care Medicine، 40 (3): 725–30، doi:10.1097/ccm.0b013e31823778ee، PMID 22036860.
  5. أ ب Dellinger, RP؛ Levy, MM؛ Rhodes, A؛ Annane, D؛ Gerlach, H؛ Opal, SM؛ Sevransky, JE؛ Sprung, CL؛ Douglas, IS؛ Jaeschke, R؛ Osborn, TM؛ Nunnally, ME؛ Townsend, SR؛ Reinhart, K؛ Kleinpell, RM؛ Angus, DC؛ Deutschman, CS؛ Machado, FR؛ Rubenfeld, GD؛ Webb, SA؛ Beale, RJ؛ Vincent, JL؛ Moreno, R؛ Surviving Sepsis Campaign Guidelines Committee including the Pediatric, Subgroup (فبراير 2013)، "Surviving sepsis campaign: international guidelines for management of severe sepsis and septic shock: 2012."، Critical Care Medicine، 41 (2): 580–637، doi:10.1097/CCM.0b013e31827e83af، PMID 23353941.
  6. ^ Fahn S (2008)، "The history of dopamine and levodopa in the treatment of Parkinson's disease"، Movement Disorders، 23 Suppl 3: S497–508، doi:10.1002/mds.22028، PMID 18781671، According to Hornykiewicz,6 dopamine was first synthesized by George Barger and James Ewens in 1910 at the Wellcome labs in London, England.
  7. ^ "WHO Model List of Essential Medicines (19th List)" (PDF)، World Health Organization، أبريل 2015، مؤرشف من الأصل (PDF) في 13 ديسمبر 2016، اطلع عليه بتاريخ 08 ديسمبر 2016.
  8. ^ "Dopamine"، International Drug Price Indicator Guide، مؤرشف من الأصل في 14 أبريل 2020، اطلع عليه بتاريخ 05 ديسمبر 2015.
  9. ^ Millar, Thomas (2002)، Biochemistry explained : a practical guide to learning biochemistry، London: Routledge، ص. 40، ISBN 9780415299411، مؤرشف من الأصل في 15 أغسطس 2016.
  10. ^ Karthik S, Lisbon A (2006)، "Low-dose dopamine in the intensive care unit"، Seminars in Dialysis، 19 (6): 465–71، doi:10.1111/j.1525-139X.2006.00208.x، PMID 17150046.
  11. ^ Power, DA؛ Duggan, J؛ Brady, HR (أبريل 1999)، "Renal-dose (low-dose) dopamine for the treatment of sepsis-related and other forms of acute renal failure: ineffective and probably dangerous."، Clinical and experimental pharmacology & physiology. Supplement، 26: S23–8، PMID 10386250.
  12. أ ب Bhatt-Mehta V, Nahata MC (1989)، "Dopamine and dobutamine in pediatric therapy"، Pharmacotherapy، 9 (5): 303–14، PMID 2682552.
  13. ^ Deng WP, Wong KA, Kirk KL (2002)، "Convenient syntheses of 2-, 5- and 6-fluoro- and 2,6-difluoro-L-DOPA"، Tetrahedron: Asymmetry، 13 (11): 1135–1140، doi:10.1016/S0957-4166(02)00321-X. {{استشهاد بدورية محكمة}}: يحتوي الاستشهاد على وسيط غير معروف وفارغ: |شهر= (مساعدة)
  14. ^ Lewis RJ (2004)، Sax's Dangerous Properties of Industrial Materials, 11th Ed.، Hoboken, NJ.: Wiley & Sons، ص. 1552، ISBN 0-471-47662-5.
  15. أ ب Bronwen JB, Knights KM (2009)، Pharmacology for Health Professionals (ط. 2nd)، Elsevier Australia، ص. 192، ISBN 0-7295-3929-6.
  16. ^ De Backer D, Biston P, Devriendt J, Madl C, Chochrad D, Aldecoa C, Brasseur A, Defrance P, Gottignies P, Vincent JL (2010)، "Comparison of dopamine and norepinephrine in the treatment of shock"، The New England Journal of Medicine، 362 (9): 779–89، doi:10.1056/NEJMoa0907118، PMID 20200382.
  17. ^ Moses, Scott، "Dopamine"، Family Practice Notebook، مؤرشف من الأصل في 01 فبراير 2016، اطلع عليه بتاريخ 01 فبراير 2016، Dopamine binds to alpha-1 and beta-1 adrenergic receptors. Mediated through myocardial beta-1 adrenergic receptors, dopamine increase heart rate and force, thereby increasing cardiac output. Alpha-1 adrenergic receptor stimulation on vascular smooth muscle, leads to vasoconstriction and results in an increase in systemic vascular resistance
  18. ^ Katritsis, Demosthenes G.؛ Gersh, Bernard J.؛ Camm, A. John (19 سبتمبر 2013)، Clinical Cardiology: Current Practice Guidelines (باللغة الإنجليزية)، OUP Oxford، ص. 314، ISBN 9780191508516، مؤرشف من الأصل في 06 مايو 2016، Dopamine binds to beta-1, beta-2, alpha-1 and dopaminergic receptors.
Star of life caution.svg إخلاء مسؤولية طبية