مسجد باب غيسة
منظر لمئذنة المسجد
منظر لمئذنة المسجد
معلومات أساسيّة
الموقع المغرب
الانتماء الديني إسلام (سنة)
المدينة فاس
الطراز المعماري مغربي، إسلامي
المآذن 1

مسجد باب الكيسة أو مسجد باب غيسة هو مسجد في فاس بالمغرب ويقع قرب باب الكيسة في شمال فاس البالي بالمدينة القديمة.[1][2]

التاريخ[عدل]

بني المسجد في القرن الرابع عشر خلال فترة حكم السلطان المريني أبو الحسن (1331-1351 م). وفي أواخر القرن الثامن عشر، بنى السلطان العلوي محمد بن عبد الله (1757-1790 م) مدرسة مجاورة أثناء ترميم المسجد نفسه وتوسيعه. وبحسب ما ورد تم ترميم المسجد وتعديله بشكل كبير في نهاية القرن التاسع عشر أيضًا.[3]

أصل تسميته[عدل]

تم تسمية المسجد على اسم بوابة المدينة التي سميت بدورها على اسم أمير زناتة في القرن الحادي عشر بن دوناس الذي بنى البوابة الأصلية بهذا الاسم.[3]

هندسة معمارية[عدل]

المسجد والمئذنة[عدل]

يتواجد المسجد في الجزء الشمالي للمدينة القديمة أو فاس البالي بالقرب من باب الكيسة الذي يحمل نفس الاسم. على الجانب الشرقي للمسجد، بجانب قاعدة المئذنة، يوجد المدخل الرئيسي للمسجد الذي تم تزيينه بزخارف مغربية. ويشغل المسجد مساحة تبلغ حوالي 1440 مترًا مربعًا ويقع داخل بوابة المدينة الشمالية. ونتيجة لذلك تظهر مئذنة المسجد بارزة في الأفق الشمالي للمدينة القديمة. هاته مئذنة بسيطة وغير مزخرفة.

المدرسة[عدل]

توجد بجوار المسجد مدرسة للدراسات الدينية تعود إلى القرن الثامن عشر. يتم الوصول إليها من خلال باب في الجدار الشمالي للمسجد لكن المبنى يقع على الجانب الغربي أو الجنوبي الغربي للمسجد. تتكون المدرسة من طابقين حول فناء طويل بطول 22 مترًا و 4.8 متر مع نافورة مركزية.[3]

المدرسة غير مزخرفة على عكس المدارس الأكثر شهرة في المدينة مثل المدرسة البوعنانية ومدرسة الشراطين. وتنعقد ندوات للتدريس في المدرسة وفي بداية القرن العشرين، كانت المدرسة تأوي 40-60 طالبًا، معظمهم من المناطق الجبلية القريبة في المغرب. لا تزال المدرسة اليوم قيد الاستخدام.

معرض صور[عدل]

انظر أيضًا[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ "مسجد «باب عجيسة» التاريخي في مدينة فاس يسترجع بهاءه التاريخي بعد ترميمه"، الشرق الأوسط، مؤرشف من الأصل في 17 سبتمبر 2014، اطلع عليه بتاريخ 11 يونيو 2020.
  2. ^ "فاس عاصمة أول دولة إسلامية في المغرب: متحف حضاري حي يغري بالسياحة الثقافية والروحية | الطاهر الطويل"، القدس العربي (باللغة الإنجليزية)، 11 يوليو 2015، مؤرشف من الأصل في 11 يونيو 2020، اطلع عليه بتاريخ 11 يونيو 2020.
  3. أ ب ت Le Maroc andalou : à la découverte d'un art de vivre. (ط. Deuxième édition)، Aix-en-Provence, France، ISBN 978-3-902782-31-1، OCLC 857904262، مؤرشف من الأصل في 11 يونيو 2020.